حركة شباب العرب الاحرار
اهلا ومرحبا بكم في منتدي
حركة شباب العرب الاحرار شارك
وطن واحد..شباب واحد..حلم واحد..حنوصل


حركة شباب العرب الاحرار
 
الرئيسيةشباب عرب احراراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
welcome in your site please share with us رحب بمشاركتكم معنا في المنتدي الجديد والجميل ان شاء الله بكم نرجو التسجيل والمشاركة بحرية

شاطر | 
 

 الحرب على العراق-الحلقة التاسعة-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SADTEARS
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 105
نقاط : 240
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الحرب على العراق-الحلقة التاسعة-   الإثنين سبتمبر 14, 2009 10:50 am

بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله جميعا وتقبل منكم صيامكم وسجودكم وركوعكم وقيامكم فى رمضان وتقبل منكم الشهر الكريم اتمنى ان تكونوا قد اغتنمتموة على خير وجة
ها نحن مع الحلة التاسعة من هذة الحرب
وسنتعرف على كيفية تعزيز صدام لسلطتة بعد ان عرفنا كيف نشأ وكيف صعد الى السلطة
تعزيز صدام لسلطته
عزز صدام قوته في دوله متشبعة بالتوترات السابقة. فقبل صدام بزمن كان العراق منقسماً اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً بين القوميين والشيوعيين والإسلاميين فيما بعد، وتبنى صدام إنشاء جهاز أمني لحماية السلطة من الداخل من الإنقلابات العسكرية والتمردات
.
في عام 1973 إرتفعت أسعار النفط بشكل متزايد نتيجة أزمة النفط العالمية
وإستطاع صدام متابعة خططه الطموحة في السيطرة و حكم العراق والوصول به إلى القمة وتطوير العراق بعائدات النفط الكبيرة.

وبفترة لا تتجاوز بضع سنوات، ونتيجة للطفرة الهائلة في أسعار النفط وتحقيق الدولة موارد مالية كبيرة، قامت الدولة بصرف جزء منها للنهوض بواقع الشعب وقدمت الدولة الكثير من الخدمات التعليمية و الصحية و الاجتماعية للعراقيين، الأمر غير المسبوق في الدول العربية الأخرى. وبدأت الحكومة "الحملة الوطنية لمحو الأمية" وحملة "التعليم الإلزامي المجاني في العراق" وأنشأت الحكومة التعليم الكلي المجاني حتى أعلى المستويات العلمية؛ مثات الآلاف تعلموا القراءة في السنوات التي تلت إطلاق تلك البرامج. كما دعمت الحكومة عائلات الجنود، ووفرت العناية الصحية المجانية للجميع، ووفرت المعونات المالية للمزارعين. وأنشأ العراق واحدة من أفضل أنظمة الصحة العامة في الشرق الأوسط، ولكن بعد الثمانينات أصبحت مظاهر التقهقر واضحة على البلاد، وأخذت الحالة تزداد سوءا حتى تحولت البلاد إلى الأكثر تخلفا في منطقة الشرق الأوسط.

] رئاسة الدولة
في 1979 بدأ الرئيس أحمد حسن البكر بعقد معاهدات مع سوريا، التي يتواجد بها حزب البعث، كانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين. وسيصبح الرئيس السوري حافظ الاسد نائبا للرئيس في ذلك الإتحاد، وكان ذلك سيغيّب صدام عن الساحة. ولكن، وقبل حدوث ذلك، استقال أحمد حسن البكر المريض في 16 يوليو 1979. وأصبح صدام بشكل رسمي الرئيس الجديد للعراق.

بعد ذلك بفترة وجيزة، جمع قيادات حزب البعث في 22 يوليو 1979، وخلال الاجتماع، الذي أمر بتصويره، قال صدام بأنه وجد جواسيس ومتآمرين ضمن حزب البعث، وقرأ أسماء هؤلاء الذين توقع أنهم سيعارضونه. وتم وصف هؤلاء بالخيانة وتم إقتيادهم واحدا تلو الآخر ليواجهوا الإعدام رميا بالرصاص خارج قاعة الاجتماع وعلى مسامع الحاضرين. وبعد انتهائه من قراءة القائمة، هنأ صدام الباقين لولائهم في الماضي وفي المستقبل.

العلاقات الخارجية

سعى صدام حسين أن يلعب العراق دوراً ريادياً في الشرق الأوسط. فوقع العراق اتفاقية تعاون مع الإتحاد السوفييتي عام 1972، وأرسل للعراق أسلحة وعدة آلاف من الخبراء. ولكن الإعدام الجماعي للشيوعيين العراقيين عام 1978، وتحول العلاقات التجارية إلى الغرب وتّر العلاقات مع الاتحاد السوفيتي واتخذ العراق منحى أقرب إلى الغرب منذ ذلك الحين وحتى حرب الخليج الثانية عام 1991.

قام صدام بزيارة إلى فرنسا عام 1976، مؤسساً لعلاقات اقتصادية وطيدة مع فرنسا ومع الدوائر السياسية المحافظة هناك. وقاد صدام المعارضة العربية لتفاهمات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1979. وفي 1975 تفاوض على تفاهمات مع إيران إشتملت على تنازلات بخصوص الخلاف الحدودي، وبالمقابل وافقت إيران على التوقف عن دعم المعارضة الكردية في العراق.

أطلق صدام مشروع التقدم النووي العراقي في الثمانينات من القرن الماضي، وذلك بدعم فرنسي. وأسس الفرنسيون أول مفاعل نووي عراقي باسم أوسيراك وسماه العراق ( تموز 1). وتم تدمير المفاعل بضربة جوية إسرائيلية، بحجة أن إسرائيل شكت في أن العراق كان سيبدأ إنتاج مواد نووية تسليحية. وقال صدام بعد انتهاء الحرب الإيرانيه العراقية مهدداً إسرائيل : بأنه يمتلك الكيمياوي المزدوج وأنه قادر على حرق نصف إسرائيل لو قامت باعتداء على العراق.

بعد المفاوضات العراقية الإيرانية واتفاقية عام 1975 مع إيران، أوقف الشاه محمد رضا بهلوي الدعم للأكراد، الذين هزموا بشكل كامل. منذ تأسيس العراق كدولة حديثة عام 1920، وكان على العراق التعامل مع الإنفاصاليين الأكراد في الأجزاء الشمالية من البلاد. وكان صدام قد تفاوض ووصل إلى اتفاق في 1970 مع القادة الإنفصاليين الأكراد، معطياً إياهم حكماً ذاتياً، ولكن الاتفاق إنهار. وكانت النتيجة قتالاً قاسياً بين الحكومة والجماعات الكردية وصل لحد قصف الجيش العراقي لمناطق الأنفصاليين الأكراد.

الحرب العراقية الإيرانية

:حرب الخليج الأولى
خلال الحرب العراقية الإيرانيةفي 1979 قامت الثورة الإسلامية في إيران وإطيح بنظام الشاه محمد رضا بهلوي، وأقام الإسلاميين الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الخميني، وكانت العراق قبل ذلك قد وقعت اتفاقية الجزائر مع شاه إيران 1975 حول شط العرب فألغى الاتفاقية الرئيس صدام وشن هجوماً عسكرياً على الأراضي الإيرانية، لاسيما خوزستان الغنية بالنفط.

وكان الخميني قبل أن يصل لسدة الحكم منفياً من إيران منذ العام 1964، وقد أقام في العراق في مدينة النجف ، وقد كان يناوئ حكم الشاه من العراق، في البداية كان مدعوما من الحكومة العراقية في إطار العداء الدائم مع إيران، وبعد ذلك تحت ضغوط من الشاه، الذي وافق على تقارب بين العراق وإيران في 1975، وافق صدام على إبعاد الخميني عام 1978.

بعد الثورة الإسلامية و وصول الخميني للسلطة، بدأت الاشتباكات الحدودية ت بين العراق وإيران لعشرة أشهر حول الأحقية بمعبر شط العرب المائي المختلف عليه حيث قامت إيران بعدة هجمات على القرى الحدودية بين الفترة من 13 يونيو 1979 وحتى آخر هجوم بالطيران يوم 4 سبتمبر 1980 والذي تم إسقاط الكثير من الطائرات الإيرانية في بغداد وضواحيها، (في الهجوم الجوي المكثف على العراق وتم تسجيل سقوط أكثر من عشرين طائرة في اليوم الأول للهجوم)، فما كان من العراق بعد تدارس الوضع ومراسلة مجلس الامن الدولي إلا أن قام باسترجاع القرى التي احتلتها إيران في 17 سبتمبر 1980 وبعدها تصاعد القصف الإيراني ليطال مدن بأكملها فكان الرد العراقي يوم 22 سبتمبر 1980، والذي يفصل بين البلدين. فقصفت الطائرات العراقية مطار ميهراباد قرب طهران ودخلت القوات العراقية إلى المنطقة خوزستان الإيرانية الغنية بالنفط في 22 سبتمبر 1980.

في الأيام الأولى من الحرب كان هناك قتال شديد على الأرض حول الموانئ الإستراتيجية حيث بدأ العراق هجوما على خوزستان الإيرانية الغنية بالنفط ذات الغالبية العربية وبعد إحراز بعض التقدم الأولي، حتى بدأت القوات الإيرانية بإعادة تنظيم صفوفها حتى مايو 1982 إذ تمكنت القوات الإيرانية من استرجاع أغلب الأراضية التي أحتلتها القوات العراقية و وصلت إلى الحدود الإيرانية العراقية وأصبح العراق يبحث عن طريقة لإنهاء الحرب. وبإزاء تعنت الخميني وعدم موافقته على وقف إطلاق النار تبين لصدام بانه أدخل العراق وشعبه في واحدة من أطول حروب الاستنزاف وأكثرها تدميرا في القرن العشرين.

تواصل صدام مع الحكومات العربية الأخرى للدعم المالي والسياسي. وقال الإيرانيون ان على المجتمع الدولي ان يجبر العراق على دفع خسائر الحرب لإيران، رافضة أي اقتراح بوقف إطلاق النار. وأستمرت الحرب حتى عام 1988، قبلت ايران ايقاف الحرب ونقل عن الخميني قوله " اني اقبل وقف اطلاق النار وكئنني اتجرع كأس من السم"

انتهت الحرب وكانت النتيجة مئات الألوف من الضحايا. ولعل مجموع القتلى وصل إلى مليون قتيل من الطرفين بالإضافة إلى الأسرى والجرحى من الجانبين ، الخسائر الاقتصادية لكلا البلدين تقدر بمئات المليارات ، البلدان الذان كانا قويين ومتوسعين، تحولا إلى دمار وقبل صدام بالعودة إلى نقطة الصفر.

وأصبح العراق مدينا بتكاليف الحرب . وهذا ما شكل احراجا كبيرا لصدام الذي كان يريد تطوير قوته العسكرية. وواجه صدام الذي إقترض من الدول العربية أيضا مبالغ ضخمة من الأمول أثناء الثمانينات لقتال إيران مشكلة إعادة بناء البنية التحتية العراقية، حاول الحصول مرة أخرى على الدعم المالي، هذه المرة لأجل إعمار ما دمرته
الحرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحرب على العراق-الحلقة التاسعة-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حركة شباب العرب الاحرار :: حركة شباب العرب الاحرار..وطن واحد..شباب واحد :: شباب العرب الاحرار-
انتقل الى: