حركة شباب العرب الاحرار
اهلا ومرحبا بكم في منتدي
حركة شباب العرب الاحرار شارك
وطن واحد..شباب واحد..حلم واحد..حنوصل


حركة شباب العرب الاحرار
 
الرئيسيةشباب عرب احراراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
welcome in your site please share with us رحب بمشاركتكم معنا في المنتدي الجديد والجميل ان شاء الله بكم نرجو التسجيل والمشاركة بحرية

شاطر | 
 

 سراب السلام الزائف..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SADTEARS
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 105
نقاط : 240
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: سراب السلام الزائف..!   الإثنين سبتمبر 28, 2009 4:53 pm

تتعدى الاطماع الصهيونية حدود فلسطين التاريخية لتشمل المنطقة الممتدة من النيل الى الفرات بما في ذلك خيبر.

جاء خطاب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو امام الجمعية العامة للامم المتحدة بمثابة صفعة وجهت لجميع اعضاء المنظمة الدولية مجتمعين ومنفردين, حين تحدث بطريقة اوحت وكأن الكيان المصطنع الذي يتولي ادارة شؤونه هو في مصاف الدول العظمى, يطرح ما يريد وفقا لمعايير يرتئيها محاولا فرضها على المتلقين منطلقا من مركز قوة تخيل انه يتمتع به, غير متقيد باي من المعايير الادبية والاخلاقية, فتضمن ذلك الخطاب العديد من الكلمات السفيهة التي تؤكد تعمده الخروج عن ادب الحديث في مخاطبة الآخرين, وبدا الامر وكأننا امام رئيس عصابة. وقد بدا نتنياهو متجهما يتحدث بنبرة حادة, ولم يخل ما قاله من عبارات التقريع للحاضرين الذين فضلوا البقاء في اماكنهم اثناء إلقاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خطابه الذي هاجم فيه اسرائيل مدينا لمجمل سياساتها العدوانية تجاه شعوب المنطقة.

ومن الملفت للنظر ان رئيس الحكومة الاسرائيلية قد حرص على تقديم مجموعة من الخرائط قيل انها تمثل الرسومات المبدئية لمخططات بناء بعض المعتقلات النازية اهداها اليه الالمان اثناء زيارته الاخيرة لبون, كدليل على وقوع المحرقة التي نفذت بحق اليهود ابان حكم الرايخ الثالث, مطالبا باعتمادها من قبل اعضاء الجمعية العامة بكونها من الحقائق المسلم بها تاريخيا من دون الحاجة الى التحميص والتأكد من صحتها. وبهذه المناسبة, فقد جاء التعليق على ذلك من خلال القول من باستطاعته الجزم بصحة ما قدم من وثائق بهذا الصدد, خاصة انها قد عرضت من قبل جماعة تعمدت تزوير التاريخ, بحيث اقدموا على اغتصاب وطن ليس لهم, وعملوا على طرد شعبه ظلما وعدوانا منتهكين كافة القوانين والاعراف الدولية, والحد الادنى من المبادئ الانسانية. وما زالوا مستمرين في عدوانهم من خلال محاولة الاستيلاء على ما تبقى من هذا الوطن.

وامعانا في التضليل, فقد اتى نتنياهو على سرد قصة احد انبياء بني اسرائيل وما قاله بينما كان يعبر الضفة الغربية متوجها الى القدس, حيث طالب سكانها اليهود المحافظة عليها, ليستخلص هذا النتنياهو من ذلك القول ان شذاذ الافاق الصهاينة الذين أحضروا الى ارض فلسطين من كافة بقاع الارض نتيجة مؤامرة اتخذت ابعادا اقليمية ودولية, هم الخلف لذلك السلف, وان ملكية هذه الارض عائدة لهم, متعمدا بذلك القفز عن الكثير من الحقائق التاريخية, التي دللت الدراسات والموروثات السياسية والاجتماعية وحتى الدينية على كذب ما يقولون.

من هنا كان حرص بنيامين نتنياهو على عدم ذكر الاستيطان, مكررا الطلب بوجوب اعتراف الفلسطينيين بالدولة اليهودية, مع ورود امكانية تمكينهم من ادارة شؤونهم بانفسهم, عبر اقامة دولة لهم تكون منزوعة السلاح, وتخضع لبعض الشروط التي تؤهلها للعيش الى جانب دولة اليهود من غير ان تشكل تهديدا لها. ولا شك في ان من يطرح مثل هذه الافكار قد اصبح على درجة كبيرة من الغرور والصلف مما جعله يفصّل الاشياء على هواه, دون اية مراعاة لحقوق الآخر, ولا بحقوقه, وانه وحيد في الميدان يضع الشروط, ويفرض الاملاءات, وما على البقية سوى الموافقة والاذعان.

وفي الوقت الذي عمل فيه نتنياهو في العلن على نسف عملية السلام من الجذور, قاطعا الطريق امام اية امكانية للتفاهم بشأن المفاهيم التي يطرحها, مؤكدا في اكثر من مرة عدم الاستعداد للتخلي عن اي منها, بل اصبحت تمثل شروطا مسبقة لضمان استئناف المفاوضات, ما زال هناك من ينادي بضرورة توقف اسرائيل عن مواصلة عمليات الاستيطان, كمقدمة للدخول الى مفاوضات الحل النهائي. وكأن المسألة الاستيطانية قد باتت تمثل العقبة الكأداء على طريق التوصل الى اتفاقية سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. ويأتي مثل هذا الطرح متجاهلا لكل ما تقوم به اسرائيل على ارض الواقع في جميع الاراضي المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية, من خلال بناء المزيد من الوحدات السكنية التي تُعد بالآلاف, بحيث تكون خارج نطاق اي تعهد يمكن ان يقدمه حكام تل ابيب لنظرائهم الامريكان بشأن تجميد عمليات البناء لمدة زمنية محددة لا تتجاوز التسعة اشهر في احسن الاحوال.

فهل بات الجانب الفلسطيني المفاوض مستعدا لتقديم المزيد من التنازلات, بحيث يكون ذلك منسجما مع ما يطرحه البعض في اللجنة الرباعية بخصوص اقامة دولة فلسطينية فوق ما قد يتبقى من اراضي الضفة الغربية بعد اكتمال تنفيذ المخططات الاستيطانية, والانتهاء من بناء جدار الفصل العنصري, بحيث لن يحصل الفلسطينيون والحالة هذه إلا على كيان هزيل غير مترابط من الناحيتين الجغرافية والديمغرافية. كثير الشبه بالمحميات الهندية في بلاد العم سام, التي لعبت دورا كبيرا في القضاء على مكنونات الهنود الحمر الثقافية والاجتماعية والاثنية?

وهل يعني الموقف الذي يتخذه البعض في القيادة الفلسطينية الحالية بتشجيع من بعض الاطراف الاقليمية والدولية, من مسألة التفاوض مع قادة الكيان الصهيوني رغم عبثية الاستمرار في فعل ذلك, بعد ان اوضح اولئك بكل صراحة عدم تقبلهم للفلسطينيين كشعب بكينونة قائمة لذاتها, بحيث يتم الاعتراف لهم بمجرد وجود يكون من السهل الغاؤه في أية لحظة? وهل هناك من يقبل ان يلعب دور مختار الحارة بعد ان يكون قد تبخر حلم اقامة الدولة السيادية المستقلة, وانجزت عملية توزيع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين بمخيمات الشتات على دول بعينها تقع في المسافة ما بين كندا واستراليا, إمعانا في اقصائهم عن امتداداتهم الاقليمية والقومية والدينية, وارثهم الحضاري والانساني الذي هو جزء من الارث الحضاري والانساني العربي?

نقول ذلك من باب التذكير بالشيء في زمن باتت فيه جميع الاحتمالات والخيارات مفتوحة في ظل هذا الوهن الذي اصاب الامة, وكأني بها مغيّبة عن الساحة السياسية وما يستجد بها من احداث مفصلية. ويكفي في هذا المجال الصمت السائد حيال ما يجري في القدس الشريف, حيث عمليات التهويد جارية على قدم وساق تمهيدا لفصلها عن بقية الاراضي المحتلة. وإزاء ذلك ليس هناك من يتعدى موقفه الاحتجاج اللفظي والمناشدة والتوسل والتضرع الى الله لحفظ الاماكن المقدسة.

ولمن لا يدري, او يدري »ويطنش«, فان حكايتنا مع العدو اضحت اشبه ما تكون بحكاية الاسد والثورين الابيض والاسود. فالاطماع الصهيونية تتعدى حدود فلسطين التاريخية, بل هي تشمل المنطقة الممتدة من النيل الى الفرات, بما في ذلك خيبر, التي طالما تغنت بها غولدا مائير كأحد حقوقهم التاريخية والدينية. وليس هذا بالكلام السفسطائي الذي يلقى على عواهنه, بل هي الحقيقة الناصعة. فهؤلاء المحتلون لم يأتوا الى هذه الديار للنزهة واضاعة الوقت, بل تطبيقا لمخطط بُدئ تنفيذه, منذ القرن التاسع عشر, واستغرق إكمال المرحلة الاولى ما يقارب قرنا بأكمله. فهم ليسوا على عجلة من امرهم يكمنون متنبهين لاقتناص أية فرصة سانحة مستغلين الانقسامات والخلافات التي تعصف بالوفاق والاتفاق العربي, يغذيها عجز النظام العربي الرسمي على ايجاد الحلول الناجعة لمثل تلك الخلافات. وليس حال القادة الفلسطينيين بالاحسن حيث تقاسي جبهتم الداخلية من مختلف اشكال الصراعات المعلنة والخفية. صراعات على الكراسي والنفوذ اكثر منها على المبادئ والافكار. ولا ندري والحالة هذه ان كانوا قادرين على الاستمرار في ادارة دفة الحكم الذاتي في الاراضي الفلسطينية المحتلة, مغمضين أعينهم, صامين آذانهم عما يعانيه الشعب في ظل الاحتلال البغيض من دون ان يحركوا ساكنا.

ونصيحة تساق في هذا المجال: فبعد كل ما آلت اليه الاحوال من ترد وتراجع, فان الواجب يقضي اجراء مراجعة مع الذات والقيام بعملية جرد حساب لجميع ما جرى حتى يومنا هذا, لعل ذلك يكون اجدى من ملاحقة سراب السلام الزائف الذي لا يسمن ولا يُغني من جوع. وهو ما يقضي العودة الى التمسك بالثوابت الوطنية. وليعمل الجميع من اجل استعادة الوطن السليب, الذي ضاع في غفلة من الزمن. انه الحق وما سواه باطل, والى لقاء قريب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دينا
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 63
نقاط : 94
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 27/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: سراب السلام الزائف..!   الخميس أكتوبر 01, 2009 5:45 am

نفسنا فعلا نعيش في سلام حقيقي بس ده مستحيل معاهم فعلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سراب السلام الزائف..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حركة شباب العرب الاحرار :: حركة شباب العرب الاحرار..وطن واحد..شباب واحد :: شباب العرب الاحرار-
انتقل الى: